
د. هو الله الجمل
منتصر الشاطبي
في نهاية هذا الأسبوع، سيحتفل العالم الإسلامي ومصر بعيد الفطر، حيث يأتي العيد بسبب الأحداث التي تشهدها المنطقة العربية من بين الأحداث التالية للاحتفال بالعيد بسلام وطمأنينة وإنهاء شهر رمضان على خير بما يحمله من فرح وسعادة، ولنستعد للاحتفال بتقاليد عيد الفطر بفرح وسعادة.
وقال الدكتور علي الله الجمال، عالم الأزهر وإمام مسجد السيدة نفيسة، في حديثه لـ«الأسبوع»، إنه مع نهاية شهر رمضان، ونظرًا للمناسبات الخاصة بسبب ما يحدث في المنطقة، يجب على الجميع الاستمتاع بالعيد ورسم البسمة على أسرته.
قال: الاحتفال بالعيد هو مشاركة الشكر بكل الطرق ومشاركة كعك العيد مع الجيران. إنه تقليد يحبه المصريون كأمة الاحتفال بالعيد، وتقديم الهدايا للأطفال، ومواصلة أعمال الخير، والتعاون بالرحمة، وإدخال الفرحة والسعادة على العائلات والأحباء والأصدقاء والفقراء والمحتاجين. وقد تم ذلك من خلال إعفاء الفقراء والمساكين من السؤال يوم العيد بإعطاء زكاة الفطر المفروضة على كل مسلم قادر على السداد، وأن نحاول إدخال الفرحة والسعادة على الأسر والأفراد الأرامل. العمل على إدخال فرحة العيد لأفراد أسرته وتشجيعهم على أداء صلاة العيد والتكبير، بالإضافة إلى ارتداء ملابس العيد الجديدة لإدخال الفرحة على الأطفال والكبار، وتبادل الزيارات مع الأقارب حتى يجد الجميع فرحة العيد، لتعم الفرحة والسعادة في جميع أنحاء الأسرة، مما يظهر للناس الخير.
بهذه التصرفات البسيطة ستزيل القلوب الغضب والسخط والغضب والبغضاء من خلال التواصل والتفاعل بين المتخاصمين، لتدخل المحبة إلى بيوتنا، ونستمتع بعيد الفطر المبارك على الجميع، وحتى يوم الخميس القادم نهاية شهر الصوم، سنستمر في فعل ما فعلناه هذا العام، لأن شهر فضل الله شهر مليئ بالبركات. شهر، لنحصد الخيرات، ونستقبل البشرى النبوية، وننشر المحبة والفرح والسعادة بيننا، ونعيش في مكان سعيد بعيد الفطر المبارك، الذي يعد فرصة مثيرة للسعادة والحياة. كل السعادة مليئة بالتأكيد، حتى يشعر الجميع بالأمن والأمان مع نشر روح السعادة.
وتابع: من الضروري أن نكرم ونكرم ونذكر ونستغفر بقلوب شريفة، ونكثر من الخير والعدل، حتى نتمكن من الاحتفال ببقية الشهر الفضيل وفق مظاهر الثقافة الإنسانية السعيدة بما يتوافق مع ذوق الناس، حتى نسمع فرحاً وبشرى وفرحاً، حتى نشعر بالبهجة والأخبار والفرح الطيب، حتى نكون أحراراً وحراً للجميع بروح الطهارة، للقضاء ونقاء الروح. ضغوطات الحياة حتى نتمكن من تحقيق النوايا الطيبة والأهداف العليا للصيام بعمل الصالحات. ربط الأقارب، وبهذه الدعوة سيعود الحب إلى بيوتنا وتعود البسمة إلى الوجوه، ليشعر الجميع بالبهجة والسعادة، ويتبادل الجميع الابتسامات الصادقة المليئة بالحب الحقيقي. حفظ الله مصرنا والمنطقة العربية من كل شر وسوء. سنة جديدة سعيدة للجميع.
اقرأها مرة أخرى“يتحدث عن رمضان”.. خبير أزهري: مساعدة المحتاجين خير وسيلة لفعل الخير في رمضان
ناقش رمضان . د. علي الله الجمل: الصيام سر السعادة وراحة البال

