أكدت الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد، أن احترام المدارس المعتمدة يمثل نهاية لجهود المنظمات التي تدير المدارس والعاملين بها، بمساعدة الشركاء المعنيين بتطوير التعليم. كما يظهر نجاحاً ملموساً في إرساء معايير جيدة ومقبولة في المؤسسات التعليمية، ويظهر أهمية التعاون بين الحكومة ووزارة التربية والتعليم والتعليم الفني والمؤسسات العامة في تحسين التعليم العام.
جاء ذلك لدى الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد، في حفل نظمته مؤسسة “التعليم أولاً” بمحافظة الإسماعيلية لتكريم المدارس الحاصلة على الاعتماد، ضمن منظومة “جسور”، وبحضور العديد من المسؤولين والقيادات التربوية والدينية والعديد من الأشخاص، بحسب نشر واعتماد التربية الوطنية. ثقافة الجودة، ودعم مؤسسات التعليم قبل الجامعي لتحسين الترقي والاعتماد.

حضر الاحتفال الدكتور علاء عشماوي رئيس الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد، والدكتورة أسماء مصطفى نائب رئيس الهيئة لشئون التعليم ما قبل الجامعي. وشهد الاحتفال حضور الدكتور نذير عياد مفتي الجمهورية، والمهندس أحمد عصام الدين نائب محافظ الإسماعيلية ممثلاً للواء أ.ح مدني.
وفي هذا المقال أكد الدكتور علاء عشماوي أن التعاون بين الهيئة الوطنية لضمان جودة التعليم والاعتماد ومؤسسة “التعليم أولاً” من خلال عملية “جسور” يمثل مثالاً جيداً للتعاون المفيد في دعم المدارس الحكومية وتأهيلها لاستيفاء المتطلبات والموافقات، مشيراً إلى أن الحكومة مستمرة في تقديم الدعم الفني والتوجيه للتعليم ونشر التعليم العالي ونشر التعليم. في مختلف ولايات الجمهورية.

كما أوضحت الدكتورة أسماء مصطفى، أن الهيئة مهتمة بمواصلة عملها لدعم المدارس قبل الجامعية، وذلك باستخدام المبادئ الجديدة للدولة لاعتماد مؤسسات التعليم قبل الجامعي “إنجيل مارس 2025″، وهو ما يمثل نقلة إيمانية في عملية تطوير المؤسسات والتعليم، بما يتماشى مع احتياجات التحول الرقمي، بما يتوافق مع أهداف العام الحادي والعشرين من رؤية مصر 2030.
ويأتي هذا الاحتفال امتدادًا للجهود التي بذلتها السلطات في الفترة السابقة بمحافظة الإسماعيلية، حيث تم القيام بالعديد من الزيارات لعدد من المدارس المتقدمة للحصول على موافقة “جسور”، بهدف مراقبة جاهزيتها، لمعرفة مدى استيفائها للمعايير الوطنية الجديدة لاعتماد مدارس ما قبل الجامعة، لمراجعة وتقييم منهج “مارس 2025″، والخطط المدرسية، والممارسات الإدارية، وطرق التدريس والتعلم، ومستوى استخدام التكنولوجيا في التعليم.
وأكدت الحكومة أن الحصول على موافقة المدارس المعترف بها لا يمثل فقط تمثيلاً جيداً للإدارة أو المدرسة، ولكنه يظهر قدرة المدرسة على توفير بيئة تعليمية جيدة وفعالة، كما أنه يساهم في إمكانية التحسين المستمر، مما يظهر بوضوح حالة الطالب ونتائجه التعليمية.
كما ثمنت الحكومة الجهود التي تبذلها مؤسسة “التعليم أولاً” وشركاؤها عبر “جسور” في دعم المدارس الحكومية وزيادة الطاقة الاستيعابية للمدارس، مؤكدة أن الشراكة تساعد في رفع عدد المدارس المعتمدة، وزيادة تنافسية المؤسسات التعليمية، ودعم ريادة الحكومة في التعليم النوعي والمستدام.
وعلى جانب الاحتفال، تم أيضًا تكريم الطلاب الفائزين في نهائيات مسابقة “جسور المحبة” لتحفيظ القرآن الكريم، في فعالية تظهر تكامل مسؤوليات التعليم والتدريب والاحتياجات، وتؤكد من جديد أن بناء الإنسان لا يزال في قلب جهود جميع المنظمات الدولية المعنية بالتعليم والتنمية.
اقرأها مرة أخرىخطوة عظيمة لإنشاء الجامعات وربط التعليم بسوق العمل.. “التعليم العالي” في أسبوع
“التربية” تستعرض فعاليات المرحلة الثالثة من برنامج تحسين مهارات اللغة العربية
وزير التعليم: قدرة الطلاب على القراءة والكتابة “مهمة جداً” في المرحلة الابتدائية
