أخبار الرياضة

سيناريو راموس.. هل يتعرض ثنائي البايرن للإيقاف بقرار استثنائي؟ | كووورة


ويواجه أوليسيه وكيميتش خطر الغياب عن ربع نهائي دوري أبطال أوروبا

ويواجه الثنائي مايكل أوليسيه وجوشوا كيميتش خطر الإيقاف الذي قد يمنعهما من المنافسة في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا أمام ريال مدريد أو مانشستر سيتي، بعد حصولهما على بطاقة صفراء أمام أتالانتا.

ويستعد بايرن ميونخ لاستقبال أتالانتا في مكان جيد، بعد فوزه الساحق 6-1 في مباراة الذهاب.

ويحتاج الفريق البافاري فقط إلى إثبات تأهله على أرضه، فيما يبدو أن الفريق الإيطالي يحتاج إلى معجزة لقلب النتيجة.

ورغم أن الأمر جيد داخل فريق المدرب فنسنت كومباني، إلا أن الأفكار بشأن ضربات جزاء محتملة تقترب من نهاية الربع، وقد تؤثر على المهاجم أوليسيه الذي سجل هدفين في دور الـ16 الأول، بما في ذلك كيميتش.

والسبب هو حصول اللاعبين على بطاقة صفراء عمداً لإنهاء السجل التحذيري قبل الجولة التالية.

إقرأ أيضاً: كومباني ساخرًا: لم نكن بحاجة لهاري كين ضد أتالانتا

أن تعمد؟

وفي حالة أوليسيه، حصل اللاعب الفرنسي على بطاقة صفراء بسبب تأخره في تنفيذ ركلة ركنية، عندما كانت النتيجة 6-0 لبايرن ميونخ. بسبب هذه البطاقة، سيغيب اللاعب عن الجولة الثانية غير النشطة من دور 16.

أما كيميش، ومع تقدم فريقه بالرقم نفسه (6-0)، فقد تأخر أكثر من 45 ثانية عن اللعب الحر في نصف ملعب فريقه. وأثار التصرف غضب لاعب أتالانتا يونس موسى، الذي أجبره على الإسراع في الهجمة، قبل أن يشهر الحكم البطاقة الصفراء للاعب بايرن.

هل يتدخل اليويفا؟

وقد يلفت الحدثان انتباه الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، الذي قد يقرر معاقبة اللاعبين بأكثر من إيقاف، بحسب صحيفة “ماركا” الإسبانية.

وتنص قواعد الاتحاد الأوروبي على الإيقاف مباراتين وغرامة مالية على أي لاعب يتعمد الحصول على بطاقة صفراء “لمسح” سجل الإنذار.

وتعتمد اللجنة التأديبية على مراجعة الفيديو لتحديد حالات إضاعة الوقت أو الأخطاء غير الضرورية التي قد تشير إلى نية أصلية.

تسعى هذه القواعد إلى الحفاظ على نزاهة اللعبة في المنافسة الأوروبية.

وفي حالة معاقبة أوليسيه أو كيميش، فقد يغيبان عن المواجهة المقبلة ضد ريال مدريد أو مانشستر سيتي في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا.

أمثلة مماثلة

ومن أشهر الحالات التي شهدت هذا النوع من العقوبات، حالة المدافع الإسباني سيرجيو راموس، الذي تم إيقافه بعد اعترافه بتعمد الحصول على بطاقة صفراء أمام أياكس أمستردام عام 2010.

ويبدو أن الكشف العلني كان مهمًا للغاية في هذه القضية، حيث تم التحقيق مع داني كارفاخال لاحقًا في حادثة مماثلة دون عقاب.

وتكرر الأمر نفسه مع جيرارد بيكيه ضد أرسنال عام 2016، حيث تم فتح تحقيق ضده، لكنه لم تتم معاقبته في النهاية.