أخبار العالم

من مساجد مصر في شهر رمضان «مسجد السيدة زينب بالقاهرة» – الأسبوع


ومن المساجد الموجودة في مصر خلال شهر رمضان

صالح أبو مسلم

تُعرف منطقة السيدة زينب بأنها من أشهر المناطق عند المصريين بسبب حبهم وعبادتهم للسيدة زينب ابنة الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنها، والتي يقع معبدها ومسجدها في هذه المنطقة، حيث يقصدها الزوار من مصر وخارجها على مدار العام. إلا أن المكان يعج بالرخاء والناس من مختلف الأعمار والطبقات في شهر رمضان، خاصة عند أذان المغرب، ثم في المساء مع صلاة التراويح، وحتى صلاة الفجر، ليصبح المكان طهارة خاصة لرائحته ومظاهره وراحة ضيوفه بالإيمان بصاحبه، من جهة أخرى، لكثرة الأعمال الفنية والأعمال الفنية. الجيران، وخاصة المحلات القديمة والتراثية التي استمرت في تقديم الأساسيات الرمضانية، بما في ذلك محلات بيع المصابيح والكنافة والعيش والمكسرات والحلويات والمشروبات الرمضانية، يشترون ومشروبات لها جودة وطعم خاص بهذا المكان، بالإضافة إلى المطاعم القديمة التي تقدم المأكولات المصرية الشهيرة مثل المصمد والكباب والفلافل الشهيرة. ناهيك عن وجود أقدم المطاعم في الحي حول المنطقة كلها حتى عرفت الأماكن القديمة وجاء إليهم المتقون والبركات والصوفية وعلماء الدين، بالإضافة إلى اندماج أهل الأدب والثقافة والفن في هذا المكان، مما ألهمهم العديد من الأفكار الفنية والفنية والموسيقية. ونذكر على سبيل المثال الكتاب المصري الرائع قنديل أم هاشم للكاتب الشهير يحيى حقي.

ونذكر أغنية محمد عبد المطلب الجميلة “أنا أعيش في منطقة السيدة وحبيبي يسكن في الحسين”، وكيف ربطت هذه الأغنية الجميلة بين أكثر مكانين محبوبين عند المصريين، رغم أن المسافة بينهما طويلة، إلا أن الحب الجميل أنهى علاقة المكان والزمان وقرب رائحة الأماكن المجاورة وجيران الحسينية. وفي منطقة السيدة أيضاً توجد قلعة الكبش وهي من أشهر المناطق، ويوجد فيها مسجد أحمد بن طولون، ناهيك عن الشوارع الضيقة المليئة بالناس الذين يمارسون فنهم في شهر رمضان رداً على ذلك. وتشمل الزخارف المصابيح والمناشف الورقية والقطنية والكابلات الكهربائية التي تزين الشوارع والمحلات التجارية والأزقة والممرات. يضاء المسجد بالزخارف والمصابيح من الخارج، بحيث يكون في النهار أذان يشهد كثرة الطلب وقراءة القرآن، وصولاً إلى غروب الشمس أذان، حيث موائد الرحمن تخدم الفقراء والمحتاجين وعابري السبيل، ليكون للإفطار طعم خاص بسبب نور الله وبركاته، مكان معروف، منخفض، ناهيك عن مكان حلو ناهيك عن مكان حلو. والمقاهي المحيطة بالمكان. وتقام صلاة العشاء وصلاة الصلاة، والمسجد يعج بالزائرين من كل حدب وصوب، ناهيك عن كرم أهل مجتمع السيدة، الذين يتمتعون بصفات الاحترام والوقار والكرم والاحترام بسبب اعتزازهم بهذا المكان وزخرفته ونظافته ونظافته.

اسم الحي مشتق من اسم السيدة زينب وهو معروف. هي السيدة زينب بنت علي بن أبي طالب، وأمها السيدة فاطمة الزهراء بنت النبي (ص)، وجدتها السيدة خديجة بنت خويلد. جاءت السيدة زينب إلى مصر، بحسب المؤرخين، بعد معركة كربلاء، بعد أن اضطهد الأمويون شقيقها الحسين وقتلوه في معركة كربلاء الشهيرة. ثم أقام بمصر تسعة أشهر، ثم مات ودفن بهذه الناحية. ويقال أنه تم بناء مسجد. وبُني على قبره سنة 85 هـ. وبحسب موسوعة ويكيبيديا، يذكر الكوهيني الأندلسي أن المعز لدين الله الفاطمي هو أو هو الذي اهتم بتصميم المسجد وكتب على القبة والمدخل. ثم أعيد بناؤها في القرن العاشر الهجري على يد الأمير عبد الرحمن كتخدا الفزوغلي. ويقال أنه بنى مرقد الشيخ العتريس الذي هو خارج المسجد ورسم على مقامه: “يا سيدة زينب يا بنتي”. فاطمة الزهراء أضافت دعمكم. ثم اهتمت أسرة محمد علي بالعصر الحديث وقاموا بتجديد المسجد عدة مرات. وفي العصر الحديث شهد المسجد أيضًا توسعًا كبيرًا أدى إلى مضاعفة مساحته.

وفيما يتعلق بأصل المكان من التاريخ، يقال أنه كان هناك شاطئ بناه السلطان بيبرس في العصر المملوكي، وأطلق عليه خط الأسود الذي كان يمر به، وكان عليه صورة الأسود مع شعار السلطان بيبرس حتى امتلأ عام 1898، عندما اختفى القفص المسمى بالجامع يومها والمنطقة المجاورة للمبنى. السيدة زينب ودفنت هناك.

صالح أبو مسلم