أخبار العالم

في إجتماع وزراءالخارجية الطارئ: الجامعة العربية تدين الهجمات الإيرانية وتؤكد حق الدول العربية في الدفاع عن النفس – الأسبوع


أدان مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، في اجتماع طارئ عبر تقنية الفيديو، الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة التي نفذتها إيران واستهدفت عددا من الدول العربية، مؤكدا تضامن الدول الأعضاء مع الدول المتضررة وحقها في الدفاع عن النفس وفقا للقانون الدولي.

وجاء الاجتماع الاستثنائي بناء على طلب السعودية والإمارات والبحرين والأردن وقطر والكويت وسلطنة عمان ومصر، لبحث ما وصفه المجلس بـ”الهجوم على إيران” الذي بدأ في 28 فبراير الماضي واستهدف أراضي عدة دول عربية.

وفي القرار رقم (9241) الذي قدمه المؤتمر، أدان المجلس بشدة ما وصفه بـ “الهجمات الإيرانية دون سبب”، معتبرا أنها تمثل انتهاكا لسيادة الدول العربية وانتهاكا خطيرا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، إضافة إلى تهديدها للسلم والأمن الإقليميين والعالميين.

وأشار القرار إلى أن الهجمات الإرهابية شملت استخدام الصواريخ والطائرات بدون طيار ضد أهداف مدنية، بما في ذلك المطارات والموانئ ومحطات الكهرباء والمناطق السكنية والعملية، ما أدى إلى وقوع ضحايا وأضرار في الممتلكات.

وأكد المجلس الوزاري أن أي اعتداء على دولة عضو يعتبر اعتداء على كافة الدول العربية، استنادا إلى ميثاق جامعة الدول العربية ومعاهدة الدفاع العربي المشترك.

كما أكد القرار على حق الدول العربية المعنية في الدفاع عن نفسها فرديا أو جماعيا، وفقا للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، مشيدا بجهود الأجهزة الأمنية والدفاعية في هذه الدول لمكافحة العنف والحد من الخسائر في الأرواح والممتلكات.

ودعت المنظمة إيران إلى الوقف الفوري لكافة أشكال العدوان العسكري والانتقادات الموجهة للدول العربية، وحذرت من نهضة التنمية في المنطقة.

كما دعا مجلس الأمن الدولي إلى القيام بدوره في الحفاظ على السلام والأمن في العالم من خلال إصدار قرار يدين الهجمات الإرهابية وإجبار إيران على وقفها فورا، مع تحميلها مسؤولية عواقبها.

وفي الوقت نفسه، أكد المجلس دعمه لحق الدول العربية في الاستعانة بالمنظمات الدولية، بما فيها مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة، لاتخاذ إجراءات قانونية ودبلوماسية ضد العنف.

وأدان القرار أي شيء أو أي محاولة من شأنها أن تؤدي إلى إغلاق مضيق هرمز أو تهديد حرية الملاحة في الممرات البحرية الدولية، بما في ذلك باب المندب، معتبرا أن ذلك من شأنه الإضرار بالاقتصاد العالمي والقوة الدولية.

وتضمن القرار بنودا تتعلق بملفات إقليمية، منها دعم التعاون مع الحكومة اللبنانية وقبول قرار الحكومة اللبنانية الصادر في 2 آذار/مارس 2026 القاضي بحظر العمليات الأمنية والعسكرية غير الشرعية وحظر السلاح عن الحكومة.

كما جددت المنظمة دعوتها المجتمع الدولي إلى الضغط من أجل إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي التي يحتلها الفلسطينيون والعرب، وإقامة حل الدولتين على أساس حدود الرابع من حزيران/يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، مع توقيع العراق على تحفظ الكلمات الأخرى المتعلقة بهذا الموضوع.

وكلف المجلس الأمين العام لجامعة الدول العربية بمتابعة الخطة وتقديم تقريره إلى الدورة القادمة لمجلس الجامعة. كما دعت البعثات العربية في الدول الأخرى إلى التحرك الفوري لتوضيح الأوضاع داخل الدول.

ويأتي القرار نتيجة تزايد الصراعات الإقليمية وزيادة الصراع العسكري في المنطقة، مما يثير مخاوف من تصاعد الصراع وتأثيره على الأمن الإقليمي وأسواق الطاقة الدولية.