مع دخول الحرب بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل يومها الثامن، عاد القلق الدولي إلى الواجهة بشأن مصير مخزون إيران من اليورانيوم العالي التخصيب، وخاصة ذلك المخزون المدفون في محطة نطنز للطاقة النووية في إقليم أصفهان.
وتأتي هذه المخاوف في أعقاب تقارير استخباراتية أمريكية تشير إلى إمكانية محاولة استعادة هذه الأصول على الرغم من الأضرار التي سببتها الغارات الجوية الأمريكية العام الماضي.
الحكمة حول استعادة اليورانيوم
وقال مسؤولون أمريكيون مطلعون على التقارير السرية إن هناك احتمالا بأن إيران، أو غيرها، قد ترغب في إعادة مخزون كبير من اليورانيوم عالي التخصيب.
صعوبة حمل الأسلحة النووية
وعلى الرغم من وصولهم إلى المخزونات، قال المسؤولون إنه من غير الواضح كيف ستنقل إيران اليورانيوم.
وذلك لأن المنتج يتم تخزينه على شكل غاز داخل أسطوانات خاصة، مما يجعل نقله صعبًا ويتطلب ترتيبات فنية وسلامية.
مراجعة أمريكا المستمرة للموقع
وأكد المسؤولون أن أجهزة الاستخبارات الأميركية تراقب بشكل مستمر موقع أصفهان، ولديها ثقة كبيرة بقدرتها على مراقبة أو التصدي لأي محاولات لنقل اليورانيوم في الوقت المناسب.
وتزداد أهمية هذا الملف نظرا للفوضى التي تعيشها إيران جراء الهجمات المتواصلة من الولايات المتحدة وإسرائيل، حيث أصبح المستقبل النووي مشكلة كبيرة لإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
ويجري النظر في الخيارات العسكرية
وفي أنباء متصلة، كشفت مصادر مطلعة أن ترامب يدرس إرسال قوة عمل خاصة لتدمير المنشآت النووية الإيرانية.
وتأتي هذه الخطوة على الرغم من حظر سابق لنشر قوات أمريكية في الأراضي الإيرانية.
وأوضحت المصادر أن هذا يمثل أحد الأمور العديدة المطروحة على الطاولة، إذا كان الجيش يتجه مباشرة إلى إزالة الأسلحة النووية الإيرانية.
المهمة المحتملة لقوة دلتا
أحد الخيارات المطروحة هو تدخل قوة دلتا، وهي وحدة قوات خاصة في الجيش الأمريكي تعمل ضد أسلحة الدمار الشامل.
وأوضح أحد المسؤولين أن عمل المجموعة قد يشمل دخول موقع نووي وإزالة أو إزالة العناصر المتعلقة بالبرنامج النووي، مثل المواد الانشطارية أو أجهزة الطرد المركزي أو غيرها من المعدات الخطرة.
الخلاف الأميركي الإسرائيلي حول مصير اليورانيوم
كشفت أربعة مصادر مطلعة أن الولايات المتحدة وإسرائيل ناقشتا إمكانية إرسال قوات خاصة إلى إيران للعثور على احتياطياتها الغنية من اليورانيوم بعد الحرب.
وبحسب مسؤول أميركي، فإن الإدارة الأميركية نظرت في استراتيجيتين أساسيتين:
1- النقل الكامل للأسلحة النووية من إيران.
2- أو إرسال خبراء نوويين لتقليل كمية الوزن داخل منطقة نطنز نفسها.
مراقبة الوكالة الدولية للطاقة الذرية
من جانبها، أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن الأضرار التي لحقت بمبنيين بالقرب من موقع أصفهان النووي تضررت بسبب الهجمات الأخيرة.
لكنها أكدت في الوقت نفسه أن المعدات التي تحتوي على أسلحة نووية لم يتم تدميرها بشكل مباشر.
أسعار الأسهم في إيران
ويقدر المسؤولون الأميركيون أن إيران تمتلك نحو 970 رطلاً من اليورانيوم عالي التخصيب، معظمها موجود في أصفهان.
وقد تم تخصيب هذه الاحتياطيات بنسبة تصل إلى 60%، وهي قريبة من مستوى 90% اللازم لصنع الأسلحة النووية، مما يزيد من الاهتمام بهذا الملف في خضم التوسع العسكري.
اقرأها مرة أخرىالرئيس الإيراني: سنرد بقسوة على أي دولة تريد الاعتداء علينا.. وسندافع عن بلادنا بقوة
