أخبار العالم

سوسن بدر: أحب شعري الأبيض رغم أن بعض المخرجين طلبوا مني تغييره – الأسبوع


حلت الفنانة سوسن بدر ضيفة على برنامج “بين السطور” الذي تقدمه الإعلامية يمنى بدراوي، والذي يعرض على القناة العاشرة، في أول ظهور لها بعد نجاح مسلسلها الأخير “السيدة الموناليزا” مع الفنانة مي عمر، والذي أنهى عرضه في النصف الأول من شهر رمضان.

كشفت الفنانة سوسن بدر تفاصيل عن حياتها الشخصية والمهنية. ويتحدث أيضًا عن مشكلاته الصحية الأخيرة وصور لأعماله الفنية، بما في ذلك أفكاره حول الشهرة والحب والخيانة الزوجية.

وقالت سوسن بدر، إنها تعرضت مؤخراً لوعكة صحية أثناء تصوير أحد المشاريع بعد سقوطها من بوابة صغيرة لم يكن ارتفاعها أكثر من 4 سنتيمترات، مدركة أن الحادث وقع فجأة لكنه مر بسلام.

وتحدث عن شعره الأبيض الذي أصبح العلامة المميزة له، مؤكداً أنه قرر تركه كما هو لأنه يحبه، رغم أن بعض المخرجين طلبوا منه تغييره بسبب لونه، إلا أنه فضل الاحتفاظ بمظهره الطبيعي.

وأضاف أنه لا يخاف من التقدم في السن، موضحا أن العمر والوقت شيئان جميلان لأنهما يمنحان الإنسان النضج والمعرفة، وأكد أنه بدأ يتحمل سنوات طويلة، قائلا إن الله أعطاه سلوكا متسامحا، لكنه لا يقبل الخيانة أو الكذب، قائلا إنها من الأشياء التي لا يستطيع التغلب عليها.

كما وجه رسالة إلى نفسه في طفولته قائلاً: “غداً تكبر وتكون حكيماً”، مبيناً أن أحداث الحياة تجعل الإنسان واعياً.

وتحدثت سوسن بدر عن أحداث مسلسل “الموناليزا”، مؤكدة أن نهاية العمل لم تتغير وتم كتابته من البداية. كما أوضح أنه انتهى من تصوير المسلسل قبل وفاة والد الفنانة مي عمر. وكشف أن أصعب حدث بالنسبة له في المسلسل كان حدث وفاة الفنانة إنجي المقدم، معرباً عن سعادته بتواجد المسلسل على رأس قائمة الأعمال الأكثر مشاهدة، “لقد حاولنا جاهدين ومن حقنا أن نفرح”.

كما استذكر بعضاً من أهم اللحظات الفنية، قائلاً إنه كان خائفاً في بداية مشاركته في فيلم “سلام يا صديقي” بسبب وقوفه أمام النجمين عادل إمام وسعيد صالح.

وكشفت سوسن بدر، أنها تركت الكلية وتقدمت إلى المعهد العالي للفنون المسرحية دون علم والدها، الذي اكتشف الأمر لاحقاً بعد رؤيته في مسلسل أحلام الصبي الطائر، مؤكدة أنها تشاجرت معه لمدة عام كامل بعد دخولها المسرح.

كما أوضح دور والدته في حياته، مؤكدا أنه يحقق أحلامه من خلالها، وكشف عن معاناة والدته من مرض الزهايمر الذي لم يتم التعرف عليه في البداية وظهر على شكل ارتباك نفسي وخوف، وحاول تهدئتها واحتضانها حتى مرت هذه الأوقات الصعبة.

وتحدث عن شقيقته الراحلة، مؤكدا أنها كانت سندا قويا له في حياته، وأن آخر ما قاله لها: “قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا”.

وعن حياتها العائلية، قالت إن الأمومة غيرت فيها الكثير وجعلتها تشعر بمسؤولية أكبر، قائلة إنها شعرت بالحزن عندما تزوجت ابنتها وانتقلت إلى منزل زوجها لأنها افتقدته كثيرا، مؤكدة في الوقت نفسه أنها لم تتدخل أبدا في حياتها مع زوجها.

كما تحدث عن الشهرة، مؤكداً أنها سلاح ذو حدين ومن تحدياته فقدان الخصوصية، موضحاً أن الحب بالنسبة له مبني على الاحترام والثقة والاهتمام والأمان.

وأكد أنه كان حريصاً على سماع رأي ابنه قبل الزواج، قائلاً إنه إذا رفض الرجل سيتوقف عن الفكرة. كما أكد أنه لا يسمح بخيانة الرجل ويفضل إنهاء العلاقة دون إعطاء فرصة أخرى، معتبراً أن خيانة الصديق تكون أحياناً أصعب من خيانة الرجل.

كما أوضح في وقت ما عن اكتئابه، وأكد أن الشعور بالألم هو الذي يشعر الإنسان بالضياع. كما كشف أنه قد يترك الفيلم إذا تعرض للإهانة.

ورفض مقارنة الممثلين هند صبري ونيللي كريم بأفضل الممثلين في الدراما، مشيداً في الوقت نفسه بنجاح عمرو سعد وأحمد العوضي، مؤكداً أنهما يتحسنان في الدراما.

كما وجه الشكر للمخرج محمد سامي مؤكدا أنه إنسان مثقف وإنساني.