أخبار الرياضة

الجيش الأردني يكشف تفاصيل عن الهجمات الإيرانية على المملكة


هديل غبون، عمان، الأردن (سي إن إن)– كشف الجيش الأردني (الجيش العربي)، اليوم السبت، عن… إيران تبحث عن الأراضي الأردنية ومنذ بدء الحرب في المنطقة، تم استهداف 119 صاروخًا وطائرة مسيرة على أهداف ومنشآت مهمة في البلاد. مصادرة وتدمير 108 صواريخ وطائرة بدون طيار.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقد بين صحافيي القوات المسلحة الأردنية ومديرية الأمن العام في مقر مركز الأمن وإدارة الأزمات في العاصمة عمان، للإعلان عن آخر التطورات بشأن الهجوم على المملكة.

وأكد مدير الاتصالات العسكرية العميد الركن مصطفى الحياري، خلال اللقاء، أن الجيش الأردني “لا يتورع عن التعامل مع التهديد الذي يتعرض له أمن الأردن من أي دولة أو جماعة”، بحسب الأحداث المتعلقة بالحرب في المنطقة.

وقال الحياري، إنه نظرا لزيادة عدد العمليات قبل بدء الحرب، قامت القوات المسلحة الأردنية بما “سيساعد الفرق المرسلة إلى الحدود، ووضع كافة تشكيلاتها ووحداتها في حالة استنفار فوري لتحقيق الجاهزية والجاهزية للتعامل مع مختلف التهديدات والتحديات”.

وقال إنه “تم تعزيز وحدات أمن الحدود بالمعدات والأسلحة والذخائر اللازمة للتعامل مع هذه الأوضاع الخاصة والتصدي لأي محاولة قد تهدد أمن واستقرار البلاد”.

وقال الحياري إنه منذ بدء الحرب يوم السبت الماضي، عندما بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل بمهاجمة إيران، “أطلقت” القوات المسلحة الأردنية “أطلقت” الجيش الأردني لتدمير الصواريخ والطائرات المسيرة وفق المعايير التي يوفرها النظام، بما في ذلك “بدء التعاون العسكري والأمني ​​مع جيش الأشقاء والأصدقاء”.

وقال الحياري إن ذلك “يعطي أعظم نفس لحماية سماء المملكة”.

وبالعد، كشف الحياري عن عدد الأسلحة التي استهدفتها إيران المملكة خلال الأسبوع، مسجلة 119 صاروخا وطائرة مسيرة، بواقع 60 صاروخا و59 طائرة مسيرة.

وأضاف الحياري: “لكي نكون واضحين، نحن نتحدث عن 60 صاروخا و59 طائرة مسيرة استهدفت الأردنيين، ما يعني أنها لم تكن صواريخ سلبية كما يظن البعض”.

وأوضح الحياري أن سلاح الجو الملكي للجيش اعترض ودمر 108 صواريخ وطائرات مسيرة.

وأضاف: “الدفاع لم يتمكن من التصدي لـ11 صاروخا وطائرة مسيرة، وكان هناك تعاون مع الدول الصديقة التي يرتبط معها الأردن باتفاقيات دفاع مشترك”.

وأكد الحياري أن الصواريخ والطائرات المسيرة “استهدفت” مواقع ومنشآت رئيسية داخل الأراضي الأردنية. وقال: “هذا ما تم فعله وواجهته. معدات الدفاع الجوي تعمل بالصواريخ والطائرات المسيرة، ما تسبب في سقوط قطع منها في أراضي المملكة”.

وجدد الحياري التأكيد على الموقف الأردني الذي ينفي أن تكون البلاد ساحة قتال لأي طرف، قائلا إن إيران هاجمت دولا في المنطقة بعد ساعات قليلة من بدء الحرب، “وهجومها يطال “دول المملكة”، رغم أن الأردن أبلغ الأطراف المعنية أنها لن تكون ساحة قتال لأحد، وأكد أن دوله لن تكون نقطة انطلاق لإيران”.

وبعد أن رصد الجيش الأردني إعلان مجموعة في إحدى الدول المجاورة أن الأردن يريد استهداف مكان ما داخل البلاد، قال الحياري: “هذا الأمر مرفوض في حينه”، مضيفا: “الأردن لن يكون مصدر التهديدات الأول لأراضيه والمناطق المحيطة به، لكنه في الوقت نفسه لن يتردد في التعامل مع أي مشكلة تتعلق بالأمن القومي أو الأمن”.

وكشف الحياري عن تعاون بين المؤسسة العسكرية وسلطة الطيران المدني لضبط الحركة الجوية، للتأكد من صحة الإجراءات المتخذة للحفاظ على سلامة الطيران الأردني.

في الوقت نفسه، قال الناطق الصحفي لمديرية الأمن العام العقيد عامر السرطاوي، خلال الندوة، إن القوات الأمنية في حالة استنفار منذ بداية الحرب، واتخذت النداءات كإجراءات وقائية تهدف إلى رفع مستوى الجهوزية والتعامل مع أي مشكلة محتملة. كما استنفرت فرق مديرية الدفاع المدني والأمن العام للاستجابة للبلاغات، من خلال نشر فرق فنية تساعد وتدعم ذلك، إما لعزل المناطق التي سقطت فيها الشظايا أو لحمايتها وإزالة المواد الخطرة.

وكشف السرطاوي عن تسجيل 187 بلاغاً عن سقوط أجسام وشظايا في العديد من مناطق المملكة، جراء سقوط شظايا جولات وصواريخ شاركت فيها القوات الأمنية التابعة للحكومة.

وقال السرطاوي: إن “الأعداد تزايدت تدريجياً في الأيام الأولى للحادثة، مشيراً إلى أن تعدد البلاغات عن نفس الحادثة يعتبر بلاغاً واحداً”.

وأوضح السرطاوي أن محافظات عاصمة البلاد إربد والزرقاء والمفرق ومعان والكرك والبادية كانت من بين المناطق التي سقطت فيها القنابل.

وعن الأحداث التي نتجت عن سقوط الشظايا، قال: “بعض الأحداث التي تم تسجيلها كانت في مناطق سكنية وأخرى في مناطق مفتوحة، جراء إطلاق صواريخ وطائرات مسيرة في الأجواء، كما تم تسجيل 19 إصابة جراء سقوط الشظايا في مناطق أخرى من المملكة، وكانت معظم الإصابات طفيفة، حيث تلقت المستشفيات العلاج”.

وأضاف أن الأضرار الناجمة عن الحادث “اقتصرت على أضرار في الممتلكات طالت مباني ومركبات أخرى”.