وفي تطوير المستشفى الذي جعل مستشفى زاوية الناعورة المركزي بالمنوفية ضمن المراكز المرموقة لجراحات الأطفال، تمكن الفريق الطبي بقيادة الدكتور مجدي لولا، أستاذ جراحة الأطفال بكلية الطب، من إجراء العديد من العمليات الجراحية المعقدة والصعبة، مما يدل على أن لديه القدرة على مساعدة الطاقم الطبي. أ.د. خالد عبد الغفار وزير الصحة والسكان، واللواء عمرو الغريب محافظ المنوفية، والدكتور عمرو مصطفى وكيل وزارة الصحة بالمنوفية، الذين قالوا إن “مستشفياتنا لديها القدرة على منافسة المراكز الخاصة الكبيرة”.
وأشاد مصطفى بهذا النجاح وبالمهارات والقدرات الفنية التي أظهرها الفريق الطبي، مؤكدا أن ما حدث في مستشفى زاوية الناعورة لا يقتصر على العمليات الجراحية فحسب، بل هو دليل على خطة المنظمة لتحسين العمليات الجراحية الدقيقة داخل المستشفيات المركزية.
وقال أيضًا: “نريد تحويل المستشفيات المركزية إلى مراكز أشعة تخفف العبء على المواطنين. وما رأيناه اليوم من إنقاذ حالات لمواليد يعانون من مشاكل خلقية يثبت أن الطبيب المصري يستطيع أن يصنع المعجزات عندما تتوفر لديه الإرادة والدعم، ونعدكم بمواصلة تقديم كل ما لدينا من قوة لإيجاد هذا المبنى الطبي”.
شهد يوم الثلاثاء 3 مارس 2026، أحداثاً كبيرة في غرف العمليات، حيث تم إجراء 6 عمليات جراحية، من بينها عمليات جراحية نادرة، أشهرها: إنقاذ طفل على مدار 24 ساعة، وهي حالة نادرة لطفلة ولدت بعيبين خلقيين (ناسور بين القصبة الهوائية والمريء، والمريء في منطقة الشرج). قام الفريق بفصل الناسور وعمل فتحة للمريء من الحلق وفتحة للمعدة من خلال إجراء جراحي دقيق للغاية.
عملية جراحية حرجة لرضيع عمره أربعة أيام مصاب بمتلازمة داون وعدم وجود قناة شرجية، حيث تمت المرحلة الأولى بنجاح لتحويل البراز.
علاج الإمساك المزمن بالجراحة عند الطفل المصاب بتضخم القولون. وتضمنت العملية أخذ عينة من المستقيم للتحقق من الشبكة العصبية.
متابعة حالة رتق المريء ونجاح ملحوظ في متابعة حالة سابقة لجراحة رتق المريء، حيث أظهرت الأشعة السينية مع التباين حالة المريء الممتازة.
هذا النجاح لم يكن ليتحقق لولا التعاون بين فريق العمل بقيادة الدكتور مجدي لولا أستاذ جراحة الأطفال بكلية الطب، وتحت إشراف الدكتور جمال رشاد مدير المستشفى، وبمشاركة نخبة من الأطباء والممرضين، ومن الجراحة: الدكتورة ميميا الد. دكتور حسام بيومي، وقسم الحضانة: دكتورة آية المنشاوي، ودكتورة هند الجمسي، ودكتورة فاطمة مصطفى، مع مجموعة من الممرضات: أسماء منصور، انتصار الشيخ، ودعاء سليم.
وأكد مدير صحة المنوفية أن مستشفى زاوية الناعورة المركزي يثبت كل يوم أنه أصبح مؤسسة طبية موثوقة في وقت صعب للغاية، حيث تجتمع الإنسانية والعلم لتخفيف آلام الأطفال ورسم البسمة على وجوه أسرهم.
