دبي، الإمارات العربية المتحدة (سي إن إن).
وحصد الفيديو ملايين المشاهدات على مواقع التواصل الاجتماعي، مثل موقع X، بقيادة أوصاف مضللة تم تحميلها بلغات مختلفة، مثل العربية والإنجليزية، مما قد يشير إلى أنه قد يكون جزءًا من مشروع إلكتروني متصل.
وجاء في الوصف المصاحب للفيديو: “القتال من أجل مصالح أمريكا وإسرائيل أفضل من الصيام والصلاة إلى الله تعالى. مفتي عام السعودية صالح الفوزان”.: “جنودنا على الحدود والجنود الأمريكان يقومون بعمل الجهاد النبيل في سبيل الله، وقلت لهم إن هذا الجهاد أفضل من الصيام والتهجد… القتال في سبيل إسرائيل هو الجهاد الآن”.

- إظهار بيانات الاعتماد سي إن إن وفي اللغة العربية ما قاله الشيخ صالح الفوزان محرف ولم يشمل ما قاله كثير من الناس.
وجاء في الفيديو كلمات ما قاله الفوزان: “لا شك أن جنودنا المتواجدين هناك، نصرهم الله على الحدود، يقومون بعمل عظيم من الجهاد في سبيل الله ويضحون بأنفسهم وأوقاتهم في سبيل حماية الإسلام والمسلمين بعد الله تعالى، ويعرضون أنفسهم للخطر”.
وأضاف: “نسأل الله أن يعينهم وينصرهم ويهديهم وينصرهم ويوفقهم وينصرهم. إنهم يقومون بعمل عظيم، وهم في عبودية في سبيل الله تعالى… وفي الحديث “”عمارة الليل والنهار خير من الأرض وما عليها”، فهم يجزون الله عملا حسنا، إن لم نعمل عملا صالحا. اسأل الله أن يشفي المصابين، فليفعلوا، والرحمة لموتاهم، وأن يعين أحياءهم على الصحوة”. مستمرين في أعمالهم التي هي في هذا الاتحاد ونضالهم في سبيل الله، ونحن نقدر لهم هذه المسؤولية وهذا العمل، وندعو الله أن يعينهم ويستقبلهم”.
كلام مفتي السعودية جاء في فيديو نشره على حسابه بموقع X، مساء الثلاثاء، بعنوان “رسالة إلى القوات المسلحة”.
وفي 23 أكتوبر 2025، تم تعيين الفوزان مفتياً عام المملكة، ورئيساً لهيئة كبار العلماء، ورئيساً عاماً للرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء منصباً وزارياً، بأمر ملكي، بحسب وكالة الأنباء السعودية (واس).
وأعلنت السعودية والإمارات وقطر والكويت وسلطنة عمان أنها سترد على إيران بالصواريخ والطائرات بدون طيار منذ أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات على طهران.
وقال مصدر للشبكة سي إن إنمحطة المخابرات المركزية (وكالة المخابرات المركزيةفي العاصمة السعودية الرياض، تم استهدافها بطائرة بدون طيار خلال الهجوم على السفارة الأمريكية هناك، الاثنين. وقال إن المحطة تقع في نفس مبنى السفارة.
ولاحقا، أعلن الحرس الثوري الإيراني عبر برقية، بداية “تدمير المركز السياسي الأميركي” في المنطقة، وقال إن “الانفجار الذي وقع في سفارة واشنطن بالرياض هو هذه الخطوة”.
