أخبار العالم

مصر والحرب الأمريكية الإيرانية.. وزارة الدولة للإعلام توجه رسائل طمأنة للشعب المصري وثوابت دبلوماسية لاحتواء التصعيد – الأسبوع


وقدمت وزارة الدولة للإعلام تحليلا للموقف في ظل الأزمة الحالية التي تشهدها المنطقة، مما بعث برسائل مشجعة للشعب المصري فيما يتعلق بالحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية، ودور مصر في هذا الشأن.

وشددت وزارة الإعلام على المبادئ الأساسية لهذا الموقف، والتي أوضحها الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، قائد القوات المسلحة، في كلمته خلال حفل الإفطار السنوي الذي تقيمه القوات المسلحة تزامنا مع الاحتفال الخامس بنصر رمضان.

ويتلخص تاريخ مصر التاريخي والثقافي فيما يلي:

وحاولت مصر، من خلال جهود صادقة ومركزة خلال الأشهر الماضية، تجنب هذه المشكلة من خلال تغيير وجهات النظر والتوسط بين الولايات المتحدة وإيران للتوصل إلى اتفاق. وكانت رؤية مصر في هذا الوقت -ولا تزال- أن الحروب دائما ما يكون لها نتائج سلبية، سواء على الشعوب والدول المتأثرة بشكل مباشر بهذه الصراعات أو على الشعوب والدول المجاورة، فضلا عن أمن واستقرار المنطقة بأكملها، خاصة مع تطور الأساليب العسكرية.

إن الرؤية الثابتة لمصر في إدارة الأزمة تنطلق من إدراكها أن التقييم الخاطئ له عواقب سلبية على الدول والشعوب، وأن هذه العواقب لها تأثير كبير على المستويات الحالية في كافة جوانبها الإنسانية والاقتصادية والأمنية وغيرها، وهو ما ينبغي توقعه بشدة، وينطبق هذا أيضًا على الأزمة الحالية التي أثرت بشكل كبير على استقرار المنطقة بأكملها.

مصر تؤكد دائما على أهمية عدم الارتقاء

وكانت مصر دائما مستعدة للتأكيد على أهمية عدم التصعيد وتحقيق الاستقرار الذي يؤدي إلى وقف الحرب، رغم صعوبة تحقيق هدف وقف الحرب.

وأكدت اتصالات الرئيس مع الأشقاء من دول الخليج والدول العربية المعنية، مقاومة مصر للعدوان الدولي، ودعمها للأشقاء، ووقوفها معهم عندما يواجهون المشاكل، وحرصها على أمن واستقرار الدول العربية الشقيقة.

ومصر جزء من هذه المنطقة وتتأثر بكل ما يحدث فيها، وهي تنتظر نتائج الحرب الحالية سواء من إغلاق مضيق هرمز وتأثيراته على تدفق النفط وأسعاره، أو على قناة السويس التي أثرت على تدفق حركة السفر منذ أحداث ما بعد 7 أكتوبر 2023، ولم تعد إلى مسار توسعها، مما تسبب في خسائر اقتصادية في مصر.

ولا ينبغي للمصريين أن يتذمروا وأن يطمئنوا على أوضاعهم الداخلية وأن يوفروا احتياجاتهم الأساسية. لقد قامت دولة مصر بدراسة كل ما هو ممكن، وحرصت على اتخاذ الإجراءات الاحترازية في كافة القطاعات، رغم أنه لا يوجد شك في مدة الأزمة الحالية، والتي نأمل أن تنتهي قريبا من أجل إزالة الأضرار التي لحقت بكل شعوب المنطقة.

وتحرص الحكومة على محاولة التعامل مع الأزمة الاقتصادية العالمية والصعوبات التي تمر بها مصر

والحكومة مستعدة بكل الطرق لمحاولة التعامل مع الأزمة الاقتصادية العالمية ومشاكلها التي تعاني منها مصر وشعبها منذ عام 2020، والتي بدأت مع وباء كورونا، ثم الحرب في أوكرانيا، ثم الحرب في غزة، وأخيرا الحرب الحالية في إيران.

وأمام كل هذا فإن الأهم الآن هو أن يظل المصريون شعبا وحكومة متحدين، يفهمون ويدركون المشاكل التي لا نستطيع السيطرة عليها، ويتأكدون من أن بلادهم تقوم بعمل جيد في كل المشاكل وحل الصراعات الخارجية، وحل المشاكل الداخلية بالمسؤولية والعملية العلمية، وفي كل هذه الحالات هو وسيلة من الصبر والمراعاة ومنع الناس في مصر قدر الإمكان.

وأهم ما لنجاح مصر في مواجهة هذه المشكلات والصعوبات وتمتعها بالاستقرار والأمن والاستقرار بعد الله تعالى هو تحمل الشعب المصري في هذا التسلسل مع نتائجه السلبية وصبره عليها، وهو ما تشعر به وتقدره قيادة الحكومة التي تبذل جهودا كبيرة لتحسين أحوال وأحوال المواطنين.

يجب أن يؤمن شعب مصر بأن أرضهم آمنة بفضل يهوه، وأنه لا يمكن لأحد أن يصل إليها أو يلمسها.