عقد اللواء دكتور محمد الزملوط، محافظ مطروح، اليوم الأربعاء، اجتماع المجلس التنفيذي للمحافظة، لمناقشة عدد من الملفات الحيوية التي تمس حياة المواطنين، واتخاذ قرارات حاسمة تستهدف الارتقاء بمستوى الخدمات وتحقيق التنمية المستدامة بكافة مدن ومراكز المحافظة.
وأكد المحافظ خلال الاجتماع على ضرورة أن تضع كل جهة خطة عمل واضحة ومحددة الأهداف وفق الإمكانيات المتاحة، مع إجراء تقييم نصف سنوي لقياس معدلات الإنجاز ومدى تحقيق المستهدفات، مشددًا على أهمية تضافر جهود جميع الأجهزة التنفيذية لحل مشكلات المواطنين، وأن لكل مسؤول دورًا ومسؤولية في استكمال مسيرة التنمية.
وفي قطاع التضامن الاجتماعي، وجه المحافظ بمراجعة وتقييم أداء مديرية التضامن الاجتماعي، خاصة فيما يتعلق بدور وأنشطة الجمعيات الأهلية ومدى فاعلية تواصلها مع المواطنين، بما يضمن تعظيم الاستفادة من جهود المجتمع المدني.
في ملف التعليم، تقرر منع ندب أو انتداب المعلمين من أو إلى مديرية التربية والتعليم خلال العام الدراسي، حفاظًا على استقرار العملية التعليمية، مع تنظيم مجموعات تقوية لطلاب الثانوية العامة بمشاركة كوادر تعليمية متميزة. كما وجّه رؤساء المراكز والمدن باختيار مواقع لإقامة مدارس للتمريض لتوفير كوادر طبية مؤهلة وفرص عمل للشباب.
وفي القطاع الصحي، شدد المحافظ على أهمية استقرار الأطباء من خلال بروتوكولات تعاون مع الجامعات لتوفير أساتذة وأطباء مقيمين، إلى جانب تنظيم قوافل طبية بالتعاون مع الجامعات، وتحفيز المشاركة المجتمعية لدعم القطاع الصحي بالأجهزة والمستلزمات الطبية.
أما في قطاع المرافق، تم التأكيد على سرعة إنهاء شركة مياه الشرب والصرف الصحي لأعمالها وفق مخطط تنفيذي وخطة زمنية محددة. كما تم التوجيه بتغطية الجزيرة الوسطى بالطريق الساحلي من الكيلو 1 إلى الكيلو 8 بمدخل المدينة، بما يسهم في تحسين المظهر الحضاري ورفع كفاءة الطريق.
وفي إطار توفير سكن كريم للمواطنين، تم تكليف الجهات المختصة بحصر احتياجات إقامة وحدات سكنية بمختلف مدن المحافظة، مع جدية التسجيل وسداد جزء من رسوم التقديم وفق الشروط المنظمة.
كما وجّه المحافظ بحصر أعمدة الطاقة الشمسية بكل مدينة وتقييم حالتها الفنية، والتنسيق مع شركة الكهرباء لصيانتها عبر شركة متخصصة، وإعادة استغلال المعطل منها في إنارة القرى والتجمعات، إلى جانب مراجعة كفاءة العوازل الكهربائية لضمان استقرار التيار.
وشدد الاجتماع على إجراء اختبارات مفاجئة غير معلنة لقياس سرعة التعامل مع السيناريوهات الطارئة، مثل انقطاع التيار الكهربائي عن محطة التحلية أو المستشفى العام، لضمان الجاهزية الكاملة للقطاعات الخدمية.
وفي القطاع الزراعي، تم تكليف مديرية الزراعة بالتعاون مع مركز بحوث الصحراء للاستفادة من الميزة التنافسية لمحصولي التين والزيتون والتوسع في زراعتهما، واختيار أصناف تتحمل ندرة المياه، مع إعداد دراسة خلال أسبوع لتحديد المواقع المناسبة، والتنسيق مع الموارد المائية بشأن المناطق المحظور حفر آبار بها وتحديد نسب الملوحة.
كما تقرر إعلان مديرية العمل عن مراكز التدريب وتنظيم دورات لتأهيل شباب مطروح للعمل في المهن المطلوبة بالمشروعات التنموية وقطاعات التشييد والبناء والسياحة وغيرها، إلى جانب إعداد خطة للوصول إلى المناطق الأكثر احتياجًا بالتعاون مع المؤسسات المجتمعية لتوفير مشروعات مدرة للدخل، مع الالتزام بالشفافية في إعلان أسماء المستفيدين.
وأكد المحافظ على متابعة توفير الخبز والسلع الأساسية من خلال مبادرات حقيقية تلتزم بالتخفيضات المعلنة، مع التشديد على رؤساء المدن بالمرور الميداني اليومي ومتابعة كافة الخدمات، ووضع خطة زيارات للقرى على مدار الشهر، وإعداد تقارير دورية للتنسيق مع الجهات المعنية، مع تكثيف جهود النظافة وتحسين مستوى الخدمات.
كما تم إنذار أصحاب أنشطة الخردة بضرورة الخروج خارج الكتلة السكنية وتحديد أماكن بديلة لهم، مع اتخاذ إجراءات رادعة تصل إلى فصل المرافق حال المخالفة.
وشدد المحافظ على أهمية التواصل المستمر مع أعضاء الهيئة البرلمانية، وتنظيم دورات تدريبية في الإسعافات الأولية والإنقاذ واختبار المتطوعين، مشيرًا إلى موافقة وزارة الاتصالات على تحويل 21 ألف خط تليفون بسنترال مطروح إلى نظام الفايبر، مع تعليق التنفيذ لحين الانتهاء من أعمال الرصف منعًا للحفر.
وفي ختام الاجتماع، أدى مسؤولو الجهاز التنفيذي قسم اليمين على أداء واجبهم بإخلاص في خدمة المواطنين وتنمية المحافظة، كما تم تكريم مسؤولي مجلس مدينة مطروح لضبط تروسيكل نباشين حفاظًا على البيئة والمظهر الحضاري.
