
مجلس أمناء جامعة مدينة السادات الأهلية
أحمد الشرقاوي
انعقدت الجلسة الأولى لمجلس أمناء جامعة مدينة السادات الأهلية، بدعوة من الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وبحضور الدكتور ماهر مصباح، أمين مجلس الجامعات الأهلية، وبمشاركة اللواء عمرو الغريب محافظ المنوفية، والدكتور ناصر عبد الباري رئيس جامعة مدينة السادات والقائم بأعمال رئيس الجامعة الأهلية، إلى جانب نخبة من الشخصيات العامة والأكاديمية وممثلي قطاعات الصناعة والمجتمع المدني.
وخلال الجلسة، تم اختيار اللواء أ.ح/ خالد فودة، مستشار رئيس الجمهورية للتنمية المحلية، رئيسًا لمجلس الأمناء، والدكتور حمدي عمارة نائبًا لرئيس المجلس، بإجماع الحضور.
وفي كلمته، أكد وزير التعليم العالي أن إنشاء الجامعات الأهلية يعكس رؤية القيادة السياسية نحو إتاحة تعليم جامعي حديث يقوم على الجودة والتنافسية، ويُسهم في إعداد كوادر بشرية مؤهلة قادرة على دعم خطط التنمية الشاملة، مشيرًا إلى أن الجامعات الأهلية تمثل ركيزة أساسية لتعزيز التنوع في منظومة التعليم العالي وتقديم تخصصات نوعية تواكب متطلبات الاقتصاد القائم على المعرفة.
وأوضح الوزير أن العلاقة بين الجامعات الحكومية والأهلية هي علاقة تكامل داخل منظومة تعليمية وبحثية موحدة، تسهم في تحقيق جودة تعليمية أفضل وتوفير مناخ أكاديمي محفز لأعضاء هيئة التدريس، مشددًا على أهمية التوسع في البرامج التطبيقية والتكنولوجية وربط التعليم بالواقع العملي لإعداد خريجين قادرين على الابتكار والمنافسة في سوق العمل.
من جانبه، أعرب اللواء خالد فودة عن اعتزازه بالمشاركة في الجلسة الإجرائية، مؤكدًا أن الجامعات الأهلية تمثل أحد المحاور المهمة لتطوير منظومة التعليم العالي من خلال تقديم برامج حديثة تواكب متطلبات التنمية وسوق العمل، مشيرًا إلى أن التعاون بين الجامعات ومؤسسات الدولة يسهم في دعم بناء الإنسان المصري وتنمية المجتمع.
كما أكد السفير محمد العرابي، وزير الخارجية الأسبق، أن مشاركته في المجلس تأتي دعمًا لرسالة التعليم كركيزة لبناء المستقبل، فيما أعرب المستشار عدلي حسين، محافظ القليوبية الأسبق، عن سعادته بالانضمام للمجلس، مؤكدًا إيمانه بمبدأ “التعليم والتعمير” كأساس لبناء الدولة الحديثة.
وفي كلمته، وجّه الدكتور ناصر عبد الباري الشكر للقيادة السياسية على الثقة الغالية، مؤكدًا أن جامعة مدينة السادات الأهلية، التي تحمل اسم الزعيم الراحل محمد أنور السادات، تمثل صرحًا علميًا متميزًا يسهم في تحقيق رؤية الدولة للارتقاء بالتعليم العالي، موضحًا أن الجامعة تضم 7 كليات تقدم برامج أكاديمية حديثة، وتستفيد من البيئة الصناعية المتكاملة بمدينة السادات التي تضم أكثر من 3000 مصنع وتوفر نحو 250 ألف فرصة عمل مباشرة.
واختتم الاجتماع بالتأكيد على أهمية استمرار التنسيق بين الجامعة ومختلف القطاعات الصناعية والتنموية، دعمًا للبحث العلمي والتدريب العملي وخدمة المجتمع.


