وجّه الدكتور شريف صالح رئيس جامعة بورسعيد بتنظيم حفل إفطار رمضاني وجولة ترفيهية بمدينة بورسعيد، إلى جانب تنظيم رحلة سياحية ثقافية كبرى إلى أبرز معالم القاهرة التاريخية، وذلك بالتنسيق مع الإدارة العامة لرعاية الطلاب.
أُقيمت الفعاليات تحت رعاية الدكتور شريف صالح، رئيس الجامعة، وبإشراف الدكتور أحمد بيومي، المشرف على قطاع رعاية الطلاب، في إطار خطة الجامعة لتوفير تجربة تعليمية واجتماعية متكاملة للطلاب الوافدين، ودعم الطلاب المتميزين في مختلف الأنشطة الطلابية.
وتضمن برنامج الإفطار الرمضاني جولة حرة في مدينة بورسعيد، شملت زيارة حديقة فريال التاريخية، حيث استمتع الطلاب بالأجواء الرمضانية المميزة، وتعرّفوا على القيمة التاريخية للحديقة التي شهدت احتفالات افتتاح قناة السويس، بما يعكس عراقة المدينة ومكانتها الوطنية.
وفي السياق ذاته، نظمت الجامعة رحلة سياحية ترفيهية وتثقيفية كبرى تحت شعار “جامعة بورسعيد بين أحضان الثقافة”، استهدفت الطلاب الوافدين والطلاب المتميزين، تأكيدًا على دور الجامعة في دمج طلابها داخل المجتمع المصري وتعريفهم بعراقة الحضارة المصرية.
وشمل برنامج الزيارة جولة موسعة داخل المتحف القومي للحضارة المصرية بالفسطاط، حيث اطّلع الطلاب على تسلسل الحقب التاريخية لمصر عبر العصور المختلفة، ثم توجهوا إلى منطقة القاهرة المعز، حيث بدأت الجولة من شارع المعز لدين الله الفاطمي بما يضمه من آثار إسلامية فريدة، وصولًا إلى شارع الحسين، في أجواء تراثية عكست عبق التاريخ وروح الحضارة المصرية.
ومن جانبه، صرّح الدكتور أحمد بيومي بأن هذه الفعاليات تأتي ضمن سلسلة من الأنشطة التي تهدف إلى تكريم الطلاب المتميزين، ودعم الطلاب الوافدين، وتهيئة مناخ جامعي داعم يعزز الانتماء ويثري التجربة التعليمية والثقافية.
وقد أعرب الطلاب المشاركون عن بالغ سعادتهم بهذه المبادرات، مشيدين بحسن التنظيم وبالمحتوى الثقافي الثري الذي أسهم في تعميق معرفتهم بتاريخ مصر وحضارتها. كما وجهوا الشكر للدكتور شريف صالح رئيس الجامعة، والدكتور أحمد بيومي، على حرصهما على متابعة أحوالهم ورعايتهم على مدار الساعة، معربين عن فخرهم بالدراسة في جامعة بورسعيد التي توفر لهم كافة الإمكانات للنجاح والتفوق.
وأكد الدكتور شريف صالح، رئيس الجامعة، أن جامعة بورسعيد لا تقتصر رسالتها على تقديم تعليم أكاديمي متميز فحسب، بل تمتد لتشمل بناء شخصية الطالب وصقل وعيه الثقافي وتعزيز انتمائه، مشيرًا إلى أن الاهتمام بالطلاب الوافدين والمتميزين يعكس إيمان الجامعة بدورهم كسفراء لمصر في بلدانهم.
وأضاف سيادته: “نحرص في جامعة بورسعيد على أن يشعر كل طالب، مصريًا كان أو وافدًا، بأنه جزء أصيل من أسرة جامعية واحدة، تجمعها قيم الاحترام والتنوع والتكامل. وسنواصل دعمنا لكافة الأنشطة التي تعزز الاندماج الثقافي، إيمانًا منا بأن الجامعة منارة علم وبناء حضاري وإنساني.”
