أصدر ألتراس الجيش الملكي المغربي، بيانًا ناريًا، انتقد فيه الاتحاد الإفريقي لكرة القدم «كاف»، بسبب التباطؤ في معاقبة النادي الأهلي، وذلك بعد الأحداث التي شهدتها المباراة الأخيرة بين الفريقين، ضمن منافسات بطولة دوري أبطال إفريقيا.
وسيطر التعادل السلبي على مباراة الأهلي والجيش الملكي، والتي أقيمت على ستاد القاهرة الدولي مساء يوم الأحد الماضي، وذلك في ختام مباريات دور المجموعات لبطولة دوري أبطال إفريقيا،
وشهد المباراة توترًا ملحوظًا من جانب المدرجات الحمراء، ورشق لاعبي الفريق المغربي بزجاجات مياه، في مشهد أعاد الجدل من جديد، حول الانضباط الجماهيري، ومعايير العقوبات داخل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.
عقوبات هنا وصمت هناك
وفي لهجة حادة، أصدر ألتراس الجيش الملكي بيانًا رسميًا، عبر من خلاله عن استيائه مما وصفوه بتباين واضح من سرعة تطبيق العقوبات لطرف واحد من جانب الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.
وأشار البيان إلى أن ناديهم عوقب سابقًا بسرعة، بحرمانه من جماهيره لثلاث مباريات إلى جانب غرامات مالية ثقيلة، في حين لا تزال لجنة الانضباط تتريث في إصدار قرارات مماثلة تجاه النادي الأهلي، معتبرين أن هذا التأخير يطرح أكثر من علامة استفهام.
وتساءل الألتراس عن أسباب ما وصفته بـ”التباطؤ في تطبيق القانون”، مؤكدة أن الأحداث التي شهدتها المباراة موثقة بالكاميرات وشاهدها المتابعون بوضوح، وأن اللوائح الانضباطية واضحة ولا تحتمل التأويل.
وأضاف البيان، أن أحد لاعبي الجيش الملكي تعرض لإصابة واضحة أثناء خروجه من ملعب المباراة، بجانب منع اللاعبين من دخول غرفة الملابس بين الشوطين، بجانب اتهام اللاعب طاهر محمد طاهر، بتصرفات تحريضية تجاه الجماهير بعد نهاية الشوط الأول من المباراة، إضافة إلى استخدام زجاجات المياه وأشعة الليزر تجاه لاعبي الجيش الملكي.

وأكمل، ما وقع في المباراة، لم يكن أبدًا رد فعل جماهير نحب أن نتشارك معها شغف وحب كرة القدم، لكنه كان سيناريو مرتب له مسبقًا من مسؤولي النادي الأهلي.
ولم يقتصر البيان على الجانب الانضباطي، بل فتح ملفًا أوسع يتعلق بمقر الاتحاد الأفريقي، متسائلًا عن “احتكار بلد واحد لمقر الكاف مدى الحياة”، وما قد يترتب على ذلك من تأثيرات داخل دوائر صنع القرار.
وبين مطالب العدالة ومقتضيات اللوائح، يبقى الملف مفتوحًا أمام لجنة الانضباط في الكاف، في اختبار جديد لمصداقية الجهاز القاري، وقدرته على تطبيق القانون بعيدًا عن أي ضغوط أو اعتبارات.
الألتراس شددوا على أنهم لا يطالبون بمعاملة تفضيلية، بل بتطبيق القانون بالمعايير ذاتها على الجميع، دون انتقائية أو ازدواجية، مؤكدين أن أي تأخير في الحسم سوف يؤثر على مصداقية الاتحاد الإفريقي، ويؤكد وجود حصانة لبعض الأندية في القارة السمراء.
اقرأ أيضًا:
رسائل نارية من علاء ميهوب: الأهلي فاز لكن بدون أداء.. واستبعاد شريف غير مفهوم
صدمة في برشلونة.. أتلتيكو مدريد يطالب بمبلغ فلكي للتخلي عن «ألفاريز» الصيف المقبل
