شهد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم، بمقر الحكومة بالعاصمة الجديدة، مراسم توقيع عدد من عقود شراء الطاقة المتجددة، وكذلك إنشاء مكان مستقل لتخزين الكهرباء باستخدام تقنية البطاريات، بقدرة تصل إلى 5620 ميجاوات، بين وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة بقطاعات شركات محمود ووجود الطاقة المتجددة. عصمت وزير الكهرباء والطاقة المتجددة.
وجاءت الاتفاقية الأولى بحق استغلال أرض رأس شقير بقدرة 900 ميغاوات، والتي سيتم تطويرها من خلال مشروع مشترك بين شركات: أوراسكوم للإنشاءات – إنجي الفرنسية – اليابان أليوس (تويوتا). ويمثل العقد شركة المشروع وهي شركة شقير لطاقة الرياح.

وقع الاتفاقية كل من: م. إيهاب إسماعيل الرئيس التنفيذي لهيئة تنمية واستخدام الطاقة الجديدة والمتجددة، وم. خالد الدجوي، رئيس مجلس إدارة شركة شقير لطاقة الرياح (ممثلاً عن شركة أوراسكوم للإنشاءات)، وهانز برويز، الرئيس التنفيذي لشركة شقير لطاقة الرياح (ممثلاً عن شركة ENGIE الفرنسية)، وسناء أكياما، المدير المالي لشركة شقير لطاقة الرياح (ممثلاً عن شركة أليوس اليابانية).
وتم التوقيع على الاتفاقية الثانية بشأن شراء الطاقة لمشروع توليد الكهرباء من طاقة الرياح بقدرة 900 ميجاوات، والذي سيتم بناؤه في منطقة رأس شقير من خلال مشروع مشترك: (أوراسكوم كونستراكشون – إنجي الفرنسية – اليابان أليوس “تويوتا”)، ويمثل هذا المشروع المشترك شركة المشروع وهي “شركة شقير لطاقة الرياح”.
وقع الاتفاقية كل من: م. منى رزق رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية لنقل الكهرباء، وم. خالد الدغوي، رئيس مجلس إدارة شركة شقير لطاقة الرياح (ممثلاً عن أوراسكوم كونستراكشون)، وهانز برويس، المدير التنفيذي لشركة شقير لطاقة الرياح (ممثلاً عن شركة ENGIE الفرنسية)، وسناي أكياما، المدير المالي لشركة شقير لطاقة الرياح (ممثلاً عن شركة أليوس اليابانية).
أما الاتفاقية الثالثة فكانت حول شراء الطاقة لعدة مشاريع، وهذه المشاريع تشمل: مشروع طاقة شمسية بقدرة 2000 ميجاوات بنجع حمادي، مشروع تخزين بطاريات مستقل بقوة 2000 ميجاوات ساعة بنجع حمادي، مشروع طاقة شمسية بقدرة 320 ميجاوات في مشروع 4 قوة 4 وقوة 0 أو. ميجاوات في العوينات بين وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة ومجموعة الصناعات الوطنية المصرية المتحدة (KEMEET).

وقع الاتفاقية كل من: المهندسة منى رزق، رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية لنقل الكهرباء، والمهندس أحمد صلاح الدين، رئيس مجلس إدارة المجموعة المصرية المتحدة للصناعات الوطنية (KEMIT).
وعلى جانب التوقيع، أكد المهندس محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، أن انتهاء هذه الاتفاقيات يأتي في إطار التوجيهات الحكومية، وانطلاقاً من توجه الدولة نحو الطاقة المتكاملة والمتجددة، والذي يهدف إلى زيادة كمية الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة إلى أكثر من 42% بحلول عام 2060 و2030% بحلول عام 2030.
وقال إن ذلك يتم بناء على توجيهات الرئيس بزيادة تنفيذ الكهرباء المتجددة، واستخدام أساليب تخزين الطاقة باستخدام تكنولوجيا البطاريات، مما يساعد على تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري وتقليل استخدامه، فضلا عن تحسين أمن واستقرار شبكة الكهرباء العالمية، وضمان استمرارية الطاقة الكهربائية، وتحسين كفاءة الطاقة.
وقال وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، إن مصر لديها الكثير من الطاقة المتجددة، خاصة الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، وأكد أن قطاع الطاقة يعمل على الاستفادة منها، موضحا أن الحكومة بذلت كل ما يلزم لخلق بيئة استثمارية جيدة، مما يساعد على جذب الأعمال وتشجيع ودعم القطاع الخاص لقيادة المشروع.

وأضافت الوزارة أن ذلك يأتي في إطار مشروع التحول الطاقوي الذي يهدف إلى تقليل الاعتماد على النفط وتقليل الانبعاثات الكربونية وزيادة استخدام الكهرباء النظيفة، قائلة إن مشاريع الطاقة المتجددة تساهم في دعم الاقتصاد الوطني، خاصة استنادا إلى خطة الحكومة لإنشاء محطات توليد الكهرباء ونقل التكنولوجيا الحديثة، بالإضافة إلى المتطلبات التي تعمل عليها الوزارة لزيادة خدمات الطاقة.
وأكد المهندس محمود عصمت على أهمية هذه المشروعات من حيث كيفية تحسين استخدام الطاقة المتجددة وتقليل الانبعاثات وتوليد مصادر الطاقة المختلفة، موضحًا أن ذلك يأتي في إطار خطة الحكومة التي تسعى إلى زيادة حصة الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة، فضلاً عن الاستفادة من موارد مصر الطبيعية والطاقة الجديدة التي تساعد في تقليل استهلاك مصر من الطاقة. الاعتماد على الوقود الأحفوري والحد من انبعاثات الكربون.
كما قال إن تطبيق أنظمة تخزين الطاقة باستخدام البطاريات، باعتبارها أحد الأشياء المستخدمة في معظم أنظمة الكهرباء التي تعتمد على الطاقة المتجددة حول العالم، يهدف إلى زيادة قيمة الطاقة التي يتم إنتاجها واستخدامها في إنشاء شبكة تعاون خاصة في أوقات الخطر، مضيفا أن التنظيمات الإرهابية مفيدة جدا في الطاقة المتجددة للخدمة ودعم خدمات الوزارة المختلفة. يساعد على زيادة الاستثمار التجاري، سواء المحلي أو الأجنبي، في هذا القطاع.
اقرأها مرة أخرىوزير الكهرباء: متابعة كل ما يحدث لحماية الشبكة المترابطة وتركيب الكهرباء.
وزير الطاقة ومحافظ الإسكندرية يقومان بتركيب الكهرباء بمحطة محولات برج العرب الترفيهية
ويتولى مدبولي مسؤولية استقرار شبكة الكهرباء العالمية وتخزين الغاز الطبيعي
